السيد حامد النقوي

167

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ثم قال : اللهم اكفنى بلالا و اصحابه . قال : و رأى المسلمون ان الطاعون الذي أصابهم بعمواس كان عن دعوة عمر قال : و تركهم عمر ذمة يؤدون الخراج الى المسلمين . أخرجه ابو يوسف ] . [ 1 ] . و در « ازالة الخفا » هم اين روايت از ابو يوسف نقل كرده و شيخ ابو القاسم عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن احمد السهيلى [ 2 ] در كتاب « الروض الانف » در بيان أرض سواد گفته : [ و لما سار عمر الى الشام و كان بالجابية شاور فيما افتتح من الشام أ يقسمها ، فقال له معاذ : ان قسمتها لم يكن بعد لمن يأتى من المسلمين شيء أو نحو هذا ، فأخذ بقول معاذ ، فالح عليه بلال في جماعة من اصحابه و طلبوا القسم ، فلما اكثروا قال : اللهم اكفنى بلالا و ذويه ، فلم يأت الحول و منهم على الارض عين تطرف ] [ 3 ] . و فخر الدين ابو محمد عثمان بن على بن محجن زيلعى [ 4 ] كه از اكابر ائمه و فقهاى اهل سنت است ، و محامد و فضائل سنيهء او از « كتائب اعلام الاخيار » كفوى ، و « طبقات السالفين في العلماء الراسخين » ابو الكمال كمال باشا ، كه نسخهء عتيقهء آن در حرم محترم مكّه معظمه زادها اللَّه تعظيما ديده بودم ، و بعض تراجم را از آن انتخاب هم نمودم ، و غير آن ظاهر است ، در « شرح كنز الدقائق » گفته : [ ثم أرض السواد مملوكة لاهلها عنوة .

--> [ 1 ] قرة العينين : 71 [ 2 ] عبد الرحمن بن عبد اللَّه السهيلى المتوفى سنة ( 581 ) ه [ 3 ] الروض الانف ج 6 / 581 [ 4 ] الزيلعى : عثمان بن علي المتوفى بالقاهرة سنة ( 743 ) ه